الأحد، 27 ديسمبر 2009

تقديم للمشروع

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد النبي الأمي و على آله و صحبه أجمعين ، و الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، أما بعد:
بعد توفيق و منة و فضل من الله سبحانه و تعالى أولاً، و من بعده أناس لا ننسى فضلهم و تعاونهم ، قمت بإنجاز مشروع التخرج لدبلوم التربية في تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات و الذي أسميته
آسر الألباب في التعلم بالألعاب
و الذي للوهلة الأولى يوحي باسم كتاب من كتب الأقدمين الذين نتمنى أن نصل لما وصلوا إليه، و لا أخفيكم أن هذا الاسم لمع في مخيلتي خلال لحظات لا تتجاوز ثواني معدودات بمجرد استقراري على فكرة المشروع الذي جلست طويلاً للتفكير في مضمونه حتى شعرت بحداثة فكرته و ملاءمتها لما تم تطبيقه خلال فترة العمل و الدراسة في برنامج دبلوم التربية في تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات، و بعد شعوري من خلال بحث معمق في المناهج الدراسية بقلة وجود تطبيقات للوسائط المتعددة خاصة للمواد الأدبية، و بالدرجة الأولى فكرة الألعاب التعليمية، فآثرت ان يتمحور المشروع حول إنتاج ألعاب تعليمية في مادة اللغة الإنجليزية (رغم أن تخصصي علمي) للصفوف الثلاثة الأولى(الأول و الثاني و الثالث) تغطي جزءا ًكبيراً من مادة الكتاب المقرر (Action Pack 1,2,3 ) لوزارة التربية والتعليم في المملكة الأردنية الهاشمية، بحيث تكون مرجعاً للمعلمين يمكنهم من خلاله الاستفادة منها في الغرفة الصفية لجعلها أكثر تفاعلية و نشاطاً، و يرتبط التعلم بالمتعة وقد ثبت لي بالدليل القاطع بعد الانتهاء من المشروع وتطبيقه جدوى الألعاب التعليمية الإلكترونية كأداة تدريس يمكن من خلالها تحقيق أهداف التعلم بطريقة مختلفة مميزة فريدة من نوعها.
وأخيراً أدعوا الزملاء و القائمين على العملية التعليمية إلى تبني فكرة الألعاب التعليمية، و السعي إلى إيجاد تطبيقات لها خلال جميع المراحل الدراسية ولكافة المواد لما لها من أثر كبير في إحداث نقلة نوعية في تعلم الطلبة من جهة، و لما لها من علاقة عضوية في التطور على مسار العملية التعليمية وتقدمها من جهة أخرى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق